صوت المدونة

السبت، 29 أغسطس، 2009

الحلقة السادسة ..... ابوجهل 2009



سبنا أبو جهل نايم في التخشيبة .. وإبليس بره مش عارف يتصرف .. والوقت بدري جدا مش عارف يكلم حد في التليفون .. وفي نفس الوقت


مش عارف ايه اللي بيحصل أبو جهل يفاجأ بالمساجين اللي حواليه بيصحوه




مسجون – اصحى يا أخ .. اصحى يا جدع انت .. انت جاي تنام هنا ؟؟ .. ما تروح تنام في بيتكو




أبوجهل – عايز ايه .. فيه إيه .. وفين الراجل اللي كان معايا ؟




مسجون – الشيخ عمرو .. لا .. ده ربنا فرجها عليه وطلعوه كده فجأة .. هو انت تبعه برضه .. وللا تبعنا ؟؟




أبو جهل – تبعه ايه وتبعكم ايه .. مش فاهم ؟




المسجون – يعني مانلاقيش معاك حتة مزاج كده نظبـّطوا بيها .. أنا خلاص .. دماغي هتفرقع




أبو جهل – بس كده ؟؟ .. خد يا عم .. بس بالراحة شوية .. آدي حتة بسكوت اهي .. كان معايا باكو امبارح ولسه فاضل


فيه شوية




المسجون – حتة ايه يا اخويا ؟؟ .. بسكوت .. ها آأآأآو .. لا ما يكمـّلش .. انت هتشتغلني ياله ؟




مسجون تاني - – ها ها ها اااااااي .. بسكوت .. بسكوت ايه يا غشيم .. ده شكله كده كده مالوش في الصنف يا معلمة ..
( ياخده على قفاه ) .. حلوة .. حلوة أوي .. هع هع هع




مسجون تالت – ده شكله مش هييجي بالذوق .. احنا نقلبـّوه احسن .. طلع اللي في جيبك ياله




يمد ايده في جيبه .. وواحد تاني في جيب تاني .. وفجأة أبو جهل يلاقي نفسه ملطشة في إيد المساجين ولا حول له ولا قوة .. ولم ينقذه منهم إلا صوت السجان .. بيطلب أبو جهل للتحقيق




السجان – بس يا مسجون انت وهو .. فين عمرو هشام ؟




أبو جهل – أيوه انا .. أنا عمرو .. طلعني من هنا أبوس ايدك




السجان – اتفضل معايا




يطلع أبو جهل .. وفجأة يلاقي نفسه في غرفة التحقيق .. وداخل في حوار مالوش فيه خالص




المحقق – انت عمرو هشام




أبو جهل – أيوه




المحقق – شوف يا عمرو .. احنا سكتنا عليك كتير .. تصلي وتصوم وتعبد ربنا براحتك .. ماحدش هيقول لك لأ .. بس سكة السياسة والانتخابات والكلام الخطر ده مش كويس عشانك .. انت عندك بيت وأولاد واحنا عايزين مصلحتك .. وبعدين ربنا بيقول في القرآن ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )




أبو جهل – قرآن إيه وصلاة إيه .. أنا مش مؤمن بربكم ده ولا بالقرآن .. ولا باصلي ولا باصوم




المحقق ( يبص له باستغراب شديد ) – ايه اللي بتقوله ده .. يابني احنا مش قصدنا تكفر .. ما تبالغش قوي كده .. معقول الشهر اللي اتحبسته ده يعمل فيك كده




أبو جهل – لا .. أنا طول عمري كده .. ومش باكره في الدنيا دي أد محمد وأصحابه




المحقق ( يضرب كفا بكف ) – ياناس .. يا عالم .. أنا هاتجنن .. ياراجل انت .. مش معقول اللي بتقوله ده .. شوف احنا خلاص هنطلعك .. بس ماتقولش الكلام ده .. ده كلام يودي في داهية




الكاتب ( يميل على المحقق ) – سعادتك أصل اللي بيتعمل فيهم جوه مش شوية .. ده انا مرة شفت واحد اعترف انه هو


اللي اغتال كنيدي .. عشان يخلص من اللي هو فيه




المحقق – شوف يا عمرو .. انت كده ممكن تطلع .. وزي ما قلت لك مالكش دعوة بحد وخليك في حالك .. بس بلاش يابني موضوع ربنا والقرآن ده .. ما تحملنيش ذنبك




أبو جهل – انتم كلكم صابئين .. وانا هافضل احاربكم لغاية ما اموت




المحقق – صابئين .. لااااااااا .. ده انت زودتها أوي


يلتفت للكاتب - طلعوه بره الجدع ده .. طلعوه قبل ما يجنني .. بس حطوه تحت المراقبة .. أما نشوف حكايته دي أصلها إيه .. لو رجع يصلي في الجامع هاتوه على طول




يطلع أبو جهل .. يخرج بره يلاقي إبليس مستنيه وهو في قمة القلق




أبوجهل – كده يا إبليس ؟؟ .. هي دي برضه الأخوة .. معقول تعمل فيا كده .. ده العيال اللي جوه بهدلوني آخر بهدلة




إبليس – ده انا باعت لك من بدري والله .. بس مش عارف إيه اللي أخرك كده .. انت ما جالكش حد يطلعك ؟؟




أبو جهل – لأ .. دول قعدوا يحققوا معايا .. ولما لقوني مش خطر على الأمن طلعوني




إبليس – طب الحمد لله .. تعال نام لك شوية بقى .. تلاقيك تعبان جدا




يروحوا .. أبو جهل يدخل ينام .. يروح في سبات عميق .. يعوض التعب اللي تعبه جوه .. ينام له كده ييجي أسبوع .. عشرة ايام .. لزوم الحبكة .. هههههه النهارده يوم عرفة .. إبليس يصحيه لما يلاقيه طـّول في النوم




ابليس – اصحى يابو جهل .. اصحى


ابو جهل – ايه .. مين ؟؟ .. أنا فين ؟؟


ابليس – انت معايا هنا .. عامل ايه دلوقت .. ان شاء الله تكون ارتحت


أبو جهل – طيب مش هننزل شوية وللا ايه .. انا عايز اشم شوية هوا


ابليس – لأ .. مش النهارده .. النهارده انا لازم استخبى


ابو جهل – تستخبى ليه .. ومن إيه ؟؟


ابليس – أصل النهارده يوم صعب اوي عليا .. النهارده يوم الحج الأكبر


أبو جهل – يعني إيه .. يوم عرفة ؟


إبليس ( بحرقة ) – أيوه .. شوف كل التعب اللي انا تعبته مع الناس دول .. وازاي خليتهم يعملوا كل السيئات اللي ما تخطرش على بال حد .. وبعدين ييجوا النهارده .. ربنا يغفر لهم .. هاتجنن يابو الحكم ياخويا .. هاتجنن


ابو جهل – معقول الكلام ده ؟؟ ازاي ؟؟


أبليس – زي ما باقول لك كده .. المشكلة ان ناس كتير منهم هتلاقيهم النهارده صايمين .. زي ما يكونوا في رمضان .. انا مش عارف ازاي كده .. ما كانوش كده زمان


أبو جهل – طيب تعال نشوف كده .. مش هاصدق غير لما اشوف بعنيا


ابليس – ما بلاش احسن


ابو جهل – لأ .. تعال نشوف


ينزلوا .. فعلا الناس شكلها مختلف .. ابليس بيميز رائحة الصايمين .. ناس كتير جدا صايمة .. وإبليس لونه متغير من ريحة الصايمين .. وباين عليه متكدر جدا .. يدخلوا محل يلاقوه مشغل قرآن .. يدخلوا مطعم ياكلوا .. الناس يبصوا لهم باستغراب .. معقول الناس حصل لها كده




ناس كتير دابحة دبايح وبتوزع اللحم على الفقراء في الشارع .. الفقراء في منتهى السعادة .. وأصحاب الدبايح أسعد منهم .. وأبو جهل يتغاظ جدا من المنظر .. وإبليس يتلوى من الألم .. يعدوا على جامع كبير .. فيه درس بعد العصر .. والإمام بيدعي والناس بتدعي وراه .. بين الخشوع والدموع .. لحظات التوبة .. والمغفرة .. وتنزل الرحمات




إبليس – كفاية كفاية .. مش قادر استحمل .. أعمل ايه اكتر من كده .. معقول كل دول يتغفر لهم في لحظة واحدة كده ؟؟ .. حرام




ابو جهل – تعال نروح .. انا اتخنقت .. مش قادر استحمل




يروحوا البيت .. يناموا من الهم والغم .. يصحى أبو جهل على صوت تكبيرات العيد








الله أكبر الله أكبر الله أكبر


لا إله إلا الله


الله أكبر الله أكبر ولله الحمد


الله أكبر كبيرا


والحمد لله كثيرا


وسبحان الله بكرة وأصيلا


لا إله إلا الله


وحده


صدق وعده


ونصر عبده


وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده


لا إله إلا الله


ولا نعبد إلا إياه


مخلصين له الدين ولو كره الكافرون


اللهم صل على سيدنا محمد


وعلى آل سيدنا محمد


وعلى أصحاب سيدنا محمد


وعلى أنصار سيدنا محمد


وعلى أزواج سيدنا محمد


وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا




أبو جهل – ايه يا إبليس ده .. جيش المسلمين جه وللا ايه ؟




إبليس ( في انهيار تام .. وصوته طالع بالعافية ) – لأ .. دي صلاة العيد .. أنصحك ما تحاولش تبص من الشباك .. مش هيحصل لك كويس




أبو جهل – النهارده عيد المسلمين ؟؟




إبليس – أيوه .. بيحتفلوا بنفس اليوم اللي أبوهم ابراهيم أطاع فيه ربنا وكان هيدبح ابنه اسماعيل .. ابراهيم اطاع ربنا ولغاية دلوقت الناس بتحتفل بيه .. وانا عصيته ولغاية دلوقت الناس بتلعني .. إهيء إهيء إهيء .. ياويلك يا سواد ليلك يا إبليس .. ايه اللي خلاك تعمل كده ؟؟




أبو جهل – ياراجل ما تقولش كده .. انا اخوك اهه ومعاك الى النهاية .. اجمد خليك راجل .. انا لازم ابص اشوف المنظر ده




يبص ابو جهل من الشباك يترعب .. آلاف المسلمين في ملابس العيد الجميلة .. خرجوا يصلوا العيد في ميدان كبير جنب الفندق .. الزينة جميلة جدا .. والوجوه منورة .. فرحانين بالعيد .. ومستبشرين بالمغفرة والجنة .. والكل بيسلم على بعضه بكل حب .. وابتسامات جميلة على وشهم .. ستات كتير جدا بحجابهم الأبيض في تجمع ضخم .. منظر جميل جدا .. وبدأوا يصلوا العيد .. والكل يكبر ورا الإمام ..




الله أكبر .. الله أكبر


الله أكبر .. الله أكبر




أبو جهل يدخل مذعورا




ابوجهل – ابليس .. رجعني .. رجعني بيتنا بسرعة .. أنا هاموت .. مش قادر استحمل .. الصوت ده بيموتني




إبليس – خلاص يا بو الحكم .. هانت .. استحمل شوية .. ساعة زمن بس




ابو جهل – ساعة زمن ايه .. انا خايف .. الناس دول لو شافوني هيموتوني .. دول شبه أصحاب محمد بالضبط .. معقول المنظر اللي انا شايفه .. وشاطر بس كل شوية تقوللي اخوك عامل شغل .. شغل ايه ؟؟ وصوت التكبير هيخرم وداني




إبليس – سيبني انام شوية بس ولما اصحى هاقولك




ينام ابليس .. وابوجهل .. وصحوا على الظهر كده




ابليس – ابو الحكم .. ابو الحكم .. ياللا ننزل بقى .. عندنا شغل




ابو جهل – شغل ايه ؟؟




ابليس منفعل جدا – ياللا بس تعالى .. هاروقك النهارده تمام




ينزلوا الشارع .. الناس شكلها متغير .. والآلاف اللي كان ابو جهل شايفها الصبح اتبخرت .. والستات اللي كانوا متحجبين الصبح فص ملح وداب .. ومش شايف قدامه غير ولاد وبنات واقفين مع بعض في أوضاع مريبة .. البنات لابسين ملابس فاضحة مثيرة .. يا إما ما فيش ملابس تقريبا .. في تجمع ضخم برضه .. بس قدام سينما .. ويافطة كبيرة مكتوب عليها




حاحه .. و اباحه




أبو جهل – الله الله .. إيه الجمال ده .. طلعوا منين دول يا إبليس .. اسمح لي أسحب كل الكلام اللي قلته .. ده انت استاذ كبير والله .. هم دول مش تبع الجماعة بتوع الصبح برضه .. وللا دول ناس تانية




إبليس ( بلهجة الاستاذ ) – دي يا سيدي اسمها سينما .. الناس بتدخلها تتفرج على حاجة اسمها أفلام .. قصص كده ناس بتمثلها




أبو جهل - طب والناس دول ايه نظامهم ؟




- شوف يا بو جهل يا حبيبي .. الشباب دول انواع .. مش كلهم حاجة واحدة .. منهم اللي ما بيصليش أصلا ومالوش علاقة بالمنظر اللي انت شفته الصبح .. ودول مش شغلتي .. دول مريحيني خالص




ابو جهل – طيب .. ده نوع




إبليس – ونوع تاني .. راحوا يصلوا وكل حاجة .. بس انا مفهمهم دايما حكاية ايه ؟؟؟




أبو جهل – دي نقرة ودي نقرة




ابليس – الله ينور عليك .. دي نقرة ودي نقرة .. يطلعوا من الصلاة يعملوا اللي هم عايزينه .. ساعة الصلاة .. مؤمنين أوي .. وساعة الهلس .. ابوظ منّي




ابو جهل – والله فكرة برضه .. واهو مسيرهم شوية شوية يبطلوا الصلاة




ابليس – قول يا مسهل .. اهو انا زي مانت شايف مش مقصر .. وراهم وراهم .. هيروحوا مني فين .. يعني هادخل النار لوحدي .. عليا وعلى اعدائي




أبو جهل - طب ولا مؤاخذة كده .. يعني ايه الكلام المكتوب عاليافطة ده .. حاحه .. وأباحة




إبليس - ههههههه .. انت واخد بالك .. هيافة بعيد عنك .. تفاهة .. الناس دول دلوقت بيدوروا على أي كلام خايب يضحكوا عليه وضيوعوا فيه وقتهم .. وكل ما كان عنوان الفيلم سخيف وخايب .. كل ما ازداد الإقبال عليه




يمشوا شوية كده .. يفاجئوا بمنظر الدبايح تاني .. والناس بتورزع اللحوم على الفقراء .. والسعادة على وجوه الجميع .. وصوت التكبير .. بس الله الله أكبر .. يفر إبليس وأبو جهل مذعورين .. ويفضل صراع الحق والباطل مستمر




&&&&&&&&&&&&&&&&&&



بقلم الكاتب/ محمد عبد السلام



**************



ملحوظه : اي توجهات سياسيه او اراء عن اشخاص بعينها في الواقع هى تمثل فقط و جهة نظر و رأي الكاتب و ليست وبالضروره وجهة نظر المدونه




* للأسف الفتره الاخيره دي انا عندي مشاكل شويه و هى اللي منعتني من اني اتواصل معاكم من فتره كبيره و ربنا يسهل ان شاء الله و تتحل هذه المشاكل و اعرف ارجع معاكم زي الاول ......ادعولي .

السبت، 15 أغسطس، 2009

مبروك لمنتخب مصر لكره اليد






يد مصر تسحق فرنسا وتتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للشباب


مصر إلى قبل نهائي مونديال الشباب


منتخب مصر يتخطى المنتخب الفرنسي بفارق 6 اهداف


هذه كلها عناوين تتصدر المواقع و الصحف الرياضيه اليوم و غدا ، و بما اني صاحب مدونه و متابع جيد لكره اليد و فرحان بالمنتخب اذن هناك عنوان خاص بي و بالمدونه :



المنتخب المصري لكره اليد اصاب الديك الفرنسي بانفلونزا الطيور



سحق المنتخب المصري لكرة اليد نظيره الفرنسي بنتيجة 28-22 في المباراة التي جمعت بينهما بالصالة المغطاة باستاد القاهرة في ختام دور المجموعات و بهذه النتيجه تأهل منتخب مصر إلى المربع الذهبي و على معاد مع مباراه الدنمارك غداً الاثنين .



من جانبه، قال محمد علاء نجم المنتخب إن الفريق استعد أربعة أعوام للشعور بهذه اللحظة، مستطردا "سنواصل العمل للاستعداد قبل لقاء الدنمارك".



وأضاف علاء "للمرة الأولى نلتزم بتعليمات المدير الفني بشكل تام، ولذلك فزنا بفارق كبير من الأهداف".



ثم أكمل "الهجمات المرتدة طال زمنها، والدفاع تحسن بشكل كبير.. وأعترف بأننا لم نكن ملتزمين جدا خلال المباريات الماضية، لكن تركيزنا ارتفع أمام فرنسا جدا".


وفي ذات الإطار، أشاد هادي فهمي رئيس اتحاد كرة اليد المصري بدور الجمهور في شحن اللاعبين خلال البطولة، وخاصة مباريات الدور الثاني.

وتابع "الجمهور كان اللاعب الثامن في الفريق الوطني، وننتظر منهم استكمال هذه الأجواء خلال لقاء الدنمارك بالدور قبل النهائي".

ووجه فهمي الشكر لحسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، وأوضح "ضاعف المكافآت الخاصة للاعبين بعد مستواهم العالي، وهذا يعد حافزا قويا لحصد الكأس".

وتحدث عن مباراة الدنمارك "منذ بداية الدور الثاني ومبارياتنا ذات طابع كؤوس.. بغض النظر عن المنافس علينا بذل المجهود الكافي، وإنشاء الله نثق في النجاح".



*******************


إلى الامام ان شاء الله ، و بالتفويق في المباريات القادمه و نداء لكل الجماهير المصريه ، منتخب اليد محتاجنا و الجمهور في اخر مباريات كان من اكبر العوامل في الفوز ، يا رب نعمل انجاز تاريخي تاني زي اللي حصل في 93 و نحصل على كأس العالم .



الف مبروووووووووووك

السبت، 8 أغسطس، 2009

قالت له يا اسود .... !

كانت فتاة ربما بها شئ من الغرور و الكبرياء ، جرحت شاب اسمر اللون و بسخريه قالت له ........... يا اسود .



كانت الفتاه ربما كفتيات كثيره لها نفس الاخلاق و لكن المختلف ان الشاب لم يكن كشباب كثيره ، فلم يكن رده سب ولا شتم و لا حتى بكاء ، كظم الشاب غضبه و قام و نظم قصيده يرد بها على هذه الفتاه و على كل من يسخر من لونه الاسود ، فماذا قال يا ترى محدثاً تلك الفتاه ؟؟؟





قالت لي ياأسود - رجعت للوراء


حنطي لونهاااا وبشرتي سمراء


مغرورة شكلها تحب الطاعة والولاء


السواد هو الوطن في القارة السمراء


سوادي هبة خالقي وأحس بارضاء


لوني شرف لي وللكعبة كساء


للرجــال مميز للشوارب واللحاء


سوادي في العيون زينة وبدونه عماء


لوني شهامة ورجولة ما به ما يساء


سوادي خيام بادية لعروبة كرماء


تعلمين لوني للمرأة ستر وجمال وغطاء


سوادي على كل راس أمنية النساء


وإن كان شعرك أبيض تشترين لوني بسخاء


وبعدما تضعينه تعودين شباباً للوراء


تقولين أســـود ؟؟؟!!



وكل من يزور الكعبة يقبل لوني بانحناء


السواد هو صندوق سر لرحلات الفضاء


السواد هو بترول مبدل صحاريك لواحة خضراء


لولا السواد ما سطح نجم ولا ظهر بدر في السماء


السواد هو لون بلال المؤذن لخير الأنبياء


لولا السواد لا سكون ولا سكينة بل تعب وابتلاء




تقولين أســـود ؟؟!!


تقولين لي أسود
والسواد فيه التهجد والقيام والسجود والرجاء


فيه الركوع والخشوع والتضرع لاستجاية الدعاء


فيه ذهاب نبينا من مكة للأقصى ليلة الاسراء


لو ضاع السواد منا علينا أن نستغفر ونجهش باليكاء



عــــزيزتي

تأملي الزرع والضرع وسر حياتنا في سحابة سوداء


اسمعيني والله انتي مريضة بداء الكبرياء


أنصتي لنصيحتي يا مرا ولوصفة الدواء


عليك بحبة مباركة من لوني مع جرعة من ماء


أنا لست مازحاً وستنعمي والله بالصحة والشفاء


سامحيني يا مغروره لكل حرف جاء وكلمة هجاء


وكل ما ذكرت هو حلم في غفوة ليل أسود أو مساء


لا أسود ولا أبيض بيننا في شرعنا سواء



***********




تعليق :
انتهى الشاب الذي لا اعرف اسمه من قصيدته و اراح قلبه بهذه الكلمات ، و تعلمنا نحن منه ماذا يعني السواد و كيف انه من اعظم الالوان .إلى كل من ينظر إلى الناس على اساس لون بشرتهم ، انت لم تختار لونك و لا شكلك فاعلم ان بسخريتك من شكل احد او لونه ، انت لا تعيب على الصنعه بل تعيب على الصانع وهو الله .

السبت، 1 أغسطس، 2009

الحلقة الخامسة ..... ابوجهل 2009



سبنا أبوجهل وإبليس فين يا شباب فيييييييين ؟؟ .. آه .. في موقف لا يحسدوا عليه أمام الجرسون وهو بيبص لهم شذرا عشان أبو جهل معاهوش فلوس .. وحكاية المحفظة دي يعني !!!! .. شكله شاف أشكال من دي كتير قبل كده .. المهم .. إبليس أنقذ الموقف بكارت الفيزا .. دفع المبلغ صاغرا .. وخرجوا من الفندق جرى .. وصلوا مكان العربية .. مافيش عربية .. آآآآآآآآآه .. بس المرة دي الونش .. مش الحرامية .. وبعدين في المطب ده .. لا معاهم فلوس ولا عربية .. وأبو جهل من غير بطاقة .. في موقف لا يحسدوا عليه بصراحة


سألوا فين مكتب المرور ؟؟ في آخر الدنيا .. مشواااااااار .. برد .. ومطر .. حالتهم تصعب على الكافر .. هههههههه .. وشوية ولقوا القزايز بتتحدف عليهم من الشبابيك .. والصواريخ .. وفين يوجعك .. يادي الـ ...



أبو جهل – إيه يا إبليس ده .. بيحدفوا علينا القزايز ليه ؟؟ وإيه النار دي ؟؟


إبليس – لا ماتاخدش في بالك .. دي عادة انا عودتهم عليها .. آخر يوم في السنة يرموا القزايز من الشبابيك عشان تاخد معها الذنوب بتاعة السنة .. ويبدأوا من جديد ذنوب جديدة وأعمال شريرة أكتر


أبو جهل – ومعقول فيه حد بيصدق التخلف ده ؟؟


إبليس – كتير يا بو الحكم يا حبيبي .. أديك شايف اهوه .. الشيطان شاطر


أبو جهل – معقول حالهم وصل للدرجة دي؟؟.. ده انت كده بصراحة


إبليس – المهم بقى هنعمل ايه في الورطة اللي احنا فيها دي ؟؟ .. لازم نشاور لعربية توصلنا لغاية المرور .. معاناش فكة نركب تاكسي



يشاوروا لعدة عربيات .. اللي يطنشهم ويجري ..


واللي يعمل نفسه هيقف ويهوشهم وبرضه يجري ..


واللي يقرب منهم ويطرطش عليهم مية المطر .. ويجري


لحد ما نفسهم انقطع وغرقوا ميه


شوية وعربية قربت منهم .. بعدوا عنها احسن تطرطش عليهم .. وقفت العربية والشاب اللي سايق العربية شاور لهم يركبوا .. نطوا جوه العربية مش مصدقين نفسهم .. لقوا مفاجأة صعبة أوي أوي


الشاب مشغل قرآن في العربية .. إيه الحظ ده يا ناس .. إبليس بقى عمال الأرض تنخسف بيه ويتوجع ويتلوى من القرآن ..وأبو جهل ما بين انه متضايق جدا .. وبين انه قاعد يسمع وبيتلذذ جدا بجمال القرآن ..



الشاب – معلش يا جماعة .. الجو صعب شوية اليومين دول .. تحت أمركم .. تحبوا أوصلكم فين ؟؟


أبو جهل – لامؤاخذة يا بني .. العربية الونش سحبها .. وعايزين نروح المرور نجيبها


الشاب – نروح حالا ان شاء الله .. أنا قلت برضه مش معقول حد يخرج يتمشى في يوم زي ده


أبوجهل – طبعا أكيد كله مهيص النهارده وبيحتفل بالكريسماس .. إنت أكيد جاي من حفلة


الشاب – أعوذ بالله .. لا ياحاج أنا زيكم كده ان شاء الله .. ماليش في الحاجات دي .. اللي يحب القرآن ما يروحش الأماكن دي


أبو جهل – يعني معقول مش بتحتفل راس السنة ؟


الشاب – باحتفل بيه بطريقتي .. هههههه .. مش احتفال طبعا .. بس اليوم ده مش هاعديه كده ان شاء الله


أبو جهل – مش فاهم .. يعني بتحتفل وللا مش بتحتفل ؟؟


الشاب – أقول لحضرتك .. أنا وجماعة اصحابي كده قعدنا نحسبها كده .. لقينا النهارده هيبقى أول ليلة من ليالي العشر الأوائل في شهر ذي الحجة .. ودي أيام فضل العمل الصالح فيها كبير جدا .. فقلنا في الوقت اللي الناس فيه غرقانة في المعاصي احنا نعمل عمل صالح ونتجمع على الصلاة وتلاوة القرآن .. و إمام المسجد اللي جنبنا عمل لنا درس .. وانا كنت معاهم بس نزلت اشتري لهم عشا


أبو جهل – معقول ؟؟ .. فيه حد بيعمل كده دلوقت ؟؟


الشاب – هي يمكن غريبة شوية .. بس اصحابي كتير بيعملوا كده دلوقت .. يعني هو اللي معقول ان الناس ترقص وتسكر لغاية الفجر ؟؟ .. أقول لحضرتك .. إيه رأيكم تيجوا معايا .. شكلكم برضه ما لكمش في السهرات والكلام الفارغ ده .. والله تبقى فرصة كويسة



أبو جهل يتلفت بحثا عن إبليس .. يلاقيه في قمة الرعب من الكلام اللي بيسمعه ووشه عمال يجيب ألوان .. ومش قادر ينطق



أبو جهل – لا يابني .. شكرا شكرا .. احنا يا دوب نوصل المرور عشان نلحق نجيب العربية .. وقتنا ضيق واتأخرنا جدا


الشاب – بس ما يصحش والله أسيبكم في الجو ده .. صدقني يا حاج عادي جدا .. ياريت تشرفونا


أبو جهل – لا يا بني .. شكرا شكرا .. كفاية تعبناك معانا


الشاب – طيب على أي حال احنا وصلنا المرور اهه .. طيب اسمحوا لي بس .. من غير ما تكسفوني .. مادام مش هتيجوا معانا لازم تتعشوا بقى .. كفاية المطرة والبرد اللي في الشارع .. اتفضلوا ( يعزم عليهم بالساندوتشات)


أبو جهل – لا لا .. أنا متعشي .. شكرا .. مش عايز


الشاب – لا لا يمكن .. هازعل جدا والله .. اتفضلوا .. دي مش عزومة



أبو جهل وإبليس ياخدوا الساندوتشات تحت ضغط إلحاحه .. ويسلم عليهم ويمشي


أبو جهل يبص لإبليس .. تقريبا هيعيط من اللي سمعه .. إبليس متغاظ جدا ومش قادر يبص في وش أبو جهل



أبو جهل – إيه الكلام اللي انا سمعته ده يا إبليس .. معقول فيه شباب غير اللي شفناهم في السهرة


إبليس (بحسرة) – أيوه .. فيه


أبو جهل – كتير ؟؟


إبليس – للأسف بدأوا يكتروا اليومين دول .. ومش قادر اعمل لهم حاجة .. أهو شفت الواد ده .. كان مشغل القرآن في العربية .. أجي له منين ده ؟؟


أبو جهل – وبعدين دول مش زي العالم التعبانة اللي بتوديني عندهم دول .. شوف عزم علينا ازاي بالساندوتشات وهو ما يعرفناش .. العالم بتوعك دول كل ما نروح عندهم يقلـّبونا


إبليس – طب خلينا نخلص شغلانة المرور دي ونروح بقى



يدخلوا المرور .. يستلموا العربية .. ويروحوا الفندق .. الاحتفالات لسه شغالة .. داخلين بالعربية .. احتياطات أمن جامدة بره الفندق .. الأمن يوقفهم عند حاجز خارج باب الفندق .. يظهر فيه شخصيات مهمة في الحفلة



رجل الأمن يوجه كلامه لإبليس – لامؤاخذة ياباشا .. الرخصة بس


إبليس – أنا نزيل هنا يابني .. رخصة إيه اللي انت عايزها


رجل الأمن – معلش سعادتك دي تعليمات .. وياريت بطاقة الأستاذ اللي مع حضرتك


إبليس – الرخصة اهي .. بس بصراحة الاستاذ عمرو محفظته ضاعت


رجل الأمن يلاحظ لحية أبو جهل الكبيرة – يعني الأستاذ معاهوش تحقيق شخصية


إبليس – لأ معاهوش .. بس ده تبعي


رجل الأمن ينادي واحد تاني .. يوشوشه ( معاهوش بطاقة .. أكيد إرهابي .. بص دقنه أد إيه )


التاني – التعليمات واضحة .. نتحفظ عليه لغاية ما الحفلة تنتهي


رجل الأمن لإبليس – حضرتك تتفضل .. والأستاذ يرتاح هنا شوية لحد ما الحفلة تخلص


إبليس – يعني إيه ؟؟ .. ده ضيفي .. أنا مش هاتحرك من غيره ؟؟



يتجمع رجال الأمن وفي لحظة يكون أبو جهل معاهم في حراسة مشددة .. وعربية إبليس بتتزق داخل الفندق


الحراسة المشددة توصل أبو جهل لقيادة المجموعة .. أول ما يشوفوه يسألوه عن بطاقته



أبو جهل – بطاقة إيه ؟؟


القائد – بطاقة ايه ؟؟ .. انت بتستهبل ؟؟ .. معاكش بطاقة ؟؟


أبو جهل – ما عرفش ايه البطاقة دي


القائد – ما ينفعش نخلي حد خطر كده قريب من الفندق .. خدوه على القسم .. والصبح نبقى نشوف حكايته إيه



أبو جهل يمشي زي المسحور .. مش عارف إيه اللي بيحصل له .. وفجأة لقى نفسه في وسط مكان ضيق .. قذر .. مظلم .. اترمى فيه .. والباب اتقفلبدأت عينيه تتعود على الظلام .. شوية كده وسمع ضحكات تتردد حواليه



صوت – ده شيخ تاني اهوه .. يظهر ما بقاش وراهم غير المشايخ اليومين دول


صوت – اصحى يا شيخ عمرو .. اصحى جالك شيخ تاني يونسك بدل مانت لوحدك هنا بقالك شهر


صوت – ايه يا حنكورة بس .. بتصحيني من النوم ليه دلوقت ؟


صوت – معانا ضيف جديد اهه .. شيخ من اصحابك



المهندس عمرو يفرك عينيه .. ويبص لابو جهل .. يسلم عليه ويوسع له مكان جنبه



المهندس عمرو- أهلا يا حاج .. لا مؤاخذة المكان هنا ضيق شوية .. بس هتتعود عليه ان شاء الله .. ربنا يسهل وما تطولش كتير


أبو جهل – ايه يابني المكان ده ؟؟


عمرو- معقول يا حاج مش عارف ايه ده .. ده مكان تحت الأرض كده بيحطوا فيه الناس الغير مرغوب فيهم .. لحد ما يبان لهم صاحب


أبو جهل – تحت الأرض يعني إيه ؟؟ .. قبر ؟؟


عمرو – بيتهيألي القبر ممكن يكون أرحم شوية .. بنكون عند ربنا وربنا رحيم بعباده .. بس اللي بره دول .. ما اظنش عندهم رحمة .. انما حضرتك مين واسمك ايه ؟؟


أبو جهل – لا .. دي قصة طويلة .. انا اسمي عمرو .. عمرو هشام


عمرو- معقول .. هههههه .. فرصة جميلة والله .. أنا برضه اسمي عمرو هشام


أبو جهل – وانت معقول بقالك شهر هنا ؟؟


عمرو – أيوه .. افترا بقى .. بس ربنا ما بينساش حد .. أنا اللي شفته من كرم ربنا خلاني انسى الوقت هنا


أبو جهل – كرم إيه يابني وانت في المكان الكئيب ده ؟؟ ده كرم ربنا ؟؟


عمرو – يا حاج .. خللي عندك إيمان بالله .. قدر ربنا كله خير .. أحكي لك وانت تحكم


أبو جهل – احكي



المهندس عمرو كان منظم الحملة الانتخابية لأحد المرشحين في بلدهم تحت شعار الإسلام هو الحل .. ولإن حملة الدعاية كانت نشيطة وقوية جدا .. فالمرشح المنافس مالقاش حل غير القبض على المهندس عمرو ومجموعة من أصحابه لشل حملة الدعاية الانتخابية للمرشح المنافس


وفي يوم رجع المهندس عمرو بيته متأخر بعد جولة انتخابية قوية .. وهو مرهق جدا .. ولكنه سعيد بتوفيق ربنا لهم وإقبال الناس عليهم وتأييدهم لهم


دخل المهندس عمرو بيته .. واستقبلته زوجته .. وابنه محمد .. عمره عشر سنوات .. مقعد ويتحرك على كرسي متحرك بسبب اصابته في حادث عربية من تلات سنين



محمد – بابا .. بابا .. واحشني جدا


عمرو – أهلا محمد حبيبي .. معلش .. اتأخرت عليك كتير .. كلها كام يوم وارجع لك بدري واحكي لك الحدوتة قبل ماتنام زي ما تعودت .. ياااااه .. انت سخن أوي كده ليه ؟؟


زوجته – حرارته تسعة وتلاتين .. ومش عايزة تنزل .. وحاولت اعمل له كمادات .. بس مافيش فايدة .. كل شوية يسخن تاني .. ما كنتش فاكراك هتتأخر كده


عمرو – معلش والله غصب عني .. طيب لبسيه هدومه .. نلحق نروح المستشفى .. مش كويس يستنى كده للصبح


زوجته – طب مش هتاكل لقمة ؟؟ .. أنت أكيد ما تعشيتش


عمرو – لما نرجع .. أنا خايف على محمد أوي .. خلينا نلحق نلاقي حد نوديهوله



تدخل زوجته ومحمد .. وفجأة يسمع طرقات شديدة جدا على الباب .. الباب هينكسر من الطرقات عليه



أصوات – افتح الباب .. هنكسر الباب


عمرو – انت مين ؟؟


الصوت – بنقول افتح .. مش عايز تفتح ؟؟


عمرو- طيب طيب .. هافتح اهه



فجأة الباب ينكسر تحت طرقات كعوب البنادق .. والبيت يتملي مخبرين .. وواحد بملابس مدنية يكلم عمرو بغلظة شديدة



الراجل – انت عمرو هشام ؟؟


عمرو – ايوه انا


الراجل – اتفضل معانا ( يشاور للي معاه .. فتشوا البيت)


عمرو- على فين ؟ .. وانت مين ؟؟


الراجل – ههههه .. معقول مش عارف ؟؟ .. اللعبة خلصت يا بني انت وهو .. انتوا صدقتوا نفسكوا وللا إيه ؟؟ .. فوق يا عمرو .. كفاية أوي عليكم اللي خدتوه .. ياللا معانا


محمد – بابا .. بابا .. مين دول ؟؟


عمرو – لا مافيش يا محمد .. ما تقلقش .. أنا هاروح معاهم شوية واجي لك ان شاء الله


يلتفت للراجل - وايه لازمة ده كله .. مانتم عارفين مكاني .. ولو طلبتوني بالتليفون هاجيلكم على طول .. لازم الرعب اللي بتعملوه للناس ده ؟


الراجل – بلاش فلسفة يا سي عمرو .. انت مش هتعلمنا شغلنا .. اتفضل ما تضيعش الوقت


محمد – ما تخافش منه يابابا .. ربنا أقوى منه


الراجل ( يصفعه بشده ) – اخرس يابن الـ ...ينزلوا وعمرو معاهم


زوجته – وتضربه ليه ده .. هو يقدر يرد عليك ؟؟ .. ربنا ينتقم منك .. ربنا ينتقم منكم زي ما ضربتوا ابني


واحد منهم ( بينه وبينها) – يا ست الله يخليكي ما تدعيش عليا .. أنا ماليش دعوة .. ده أكل عيشي


عمرو ينادي عليهم – اطمني يا ام محمد .. ربنا معانا .. ومش هيضيعنا



يمشوا .. وتبقى أم محمد تبكي بشدة وهي في ضائقة شديدة .. من غير فلوس .. وابنها عيان جدا .. وجوزها مش عارفة هيرجع امتى .. تقوم وتصلي ركعتين لله تعالى عشان يفرج عنها الكرب اللي هي فيه


تنتهي من صلاتها ..تنظر لابنها .. نام من شدة البكاء .. لسه حرارته مرتفعة .. وشه زي النار


يارب .. يارب .. ماليش غيرك يارب .. اعمل إيه بس ؟؟


تسمع طرقات خفيفة على الباب ..


معقول ؟؟ .. الساعة اتنين بالليل .. مين اللي هييجي دلوقت ؟؟



تقف ورا الباب – مين ؟؟


الزائر – أنا الدكتور


بدهشة شديدة .. ولهفة أشد تفتح الباب – دكتور ؟؟ .. إزاي ؟؟


الدكتور – فين المريض ؟؟



الزوجة تشير على محمد وهي في ذهول .. ومش مصدقة اللي بتشوفه قدام عينيها


يدخل الدكتور .. يكشف على محمد .. ينتهي الكشف



الدكتور – اطمني خالص حضرتك .. هيبقى كويس جدا ان شاء الله .. حضرتك تديله الدوا ده ..والحقن دي .. وعلى الصبح ان شاء الله هيبقى كويس جدا



الزوجة .. في حيرة شديدة .. ومش قادرة ترد



الدكتور – خير ؟؟ .. فيه حاجة ؟؟


الزوجة – أصل والده قابضين عليه في الانتخابات .. ومش سايب لنا فلوس .. ومش هاعرف اجيب الدوا


الدكتور – ايه ؟؟ .. والده قبضوا عليه ؟؟ .. طيب استنيني حضرتك .. أنا هاجيب الدوا وارجع حالا


الزوجة – بس كده كتير على حضرتك يا دكتور .. مش معقول



الدكتور ينزل بسرعة .. يغيب شوية ويرجع معاه الدوا .. والحقن .. يدي محمد الحقنة .. ويستعد للانصراف



الأم (تتمتم بكلمات الشكر) – جزاك الله كل خير يا دكتور .. بس ممكن أسأل حضرتك سؤال واحد بس ؟؟


الدكتور – اتفضلي


الأم – هو مين اللي بعت حضرتك هنا .. عرفت منين ان ابني عيان ؟؟


الدكتور – انتم اللي طلبتوني .. هي مش دي شقة خمسة ؟؟


الأم – لأ .. دي شقة ستة



ذهلت الأم .. أجهشت بالبكاء من الموقف


انصرف الدكتور .. وسجدت الأم شكرا لله على انقاذ ابنها


ياربي لك الحمد .. لك الحمد .. لك الحمد ..



أبو جهل – معقول ده اللي حصل لك ؟؟ .. والدكتور ما رضيش ياخد فلوس ؟؟


عمرو – آه والله ده اللي حصل .. وانا من يومها نسيت اني مسجون .. وحاسس اني مع ربنا طول الوقت .. ومش حامل هم الأولاد أبدا


أبوجهل ( يكتم غيظه وألمه الشديد) – معلش اسمحلي انام شوية ..عن إذنك



في الوقت ده ابليس عمل اتصالاته



إبليس يتكلم في التليفون – أيوه محبوس دلوقت .. بس خلي بالك معاهوش بطاقة ولا أي إثبات شخصية .. خليهم ينادوا عليه ويطلعوه من غير كلام كتير .. مش هيعرف يتفاهم معاهم


- ماشي يا إبليس بيه


تليفون يوصل للقسم – آلو .. عندكم مسجون اسمه عمرو هشام


- أيوه


- المسجون ده تطلعوه حالا .. من غير ما تسألوه عن أوراقه ولا بطاقته


- كده ؟؟ .. من غير أي إثبات شخصية


- زي ما باقولك كده .. تطلعوه حالا



العسكري يوصل للحجز .. ينادي على اللي جوه - عمرو هشام .. انت يا عمرو


عمرو – أيوه انا


العسكري – اتفضل بره من غير مطرود


عمرو – ايه .. بره ؟؟ مين ؟؟ أنا ؟؟


العسكري – بره يا بني ما تجيبليش التهزيئ .. مع السلامة من غير مطرود


ياخد عمرو من إيده لحد باب القسم من بره - مع السلامة



يخرج عمرو .. يتنسم عبير الحرية بعد شهر من الحبس تحت الأرض مع المجرمين والقتلة



يااااااااااااه







وحشتيني يا مصر


باحبك يا مصر






يا ما انت كريم يارب


ألف حمد وشكر ليك يارب


الحمد لله .. الحمد لله






ينطلق عمرو لبيته وأولاده .. وأبو الحكم عمرو بن هشام الشهير بأبي جهل بيغط في نوم عميق .. وإبليس قاعد بره مستنيه في العربية هيتجنن من التأخير وقلقه على مصير أخوه في الكفر .. أبو جهل




&&&&&&&&&&&&&&&&&&



بقلم الكاتب/ محمد عبد السلام



**************



ملحوظه : اي توجهات سياسيه او اراء عن اشخاص بعينها في الواقع هى تمثل فقط و جهة نظر و رأي الكاتب و ليست وبالضروره وجهة نظر المدونه