صوت المدونة

السبت، 25 يوليو، 2009

ليلى عبد المنعم.. أم المخترعين

على الارجح عزيزي القارئ انك لم تسمع هذا الاسم مطلقاً ، او ربما تعتقد انك سمعته قبل ذلك ، فهو إما اسم لمطربه جديده ، او ممثله ناشئه ، و لكن هذه المره ربما ستفاجأ عندما تتعرف على هذه الشخصيه و تتعجب كيف انك لا تعرفها و هى بهذا القدر و هذه المكانه العاليه ، اعطني من وقتك خمس دقائق حتى تعرف من هى صاحبه هذا الاسم المغمور لدينا المشهور لدى الاوساط العلميه العالميه ....



أ.ليلى عبد المنعم


مقدمة

سيدة رصيدها من الاختراعات تخطى المائة اختراع في جميع المجالات، ولكنها لم تحصل على براءة اختراع واحدة من أكاديمية البحث العلمي في مصر.


رغم ذلك أطلق عليها البعض لقب "أم المخترعين"؛ نظرًا لاختراعاتها الكثيرة.
وفي مؤتمر "جلوبل" بلندن تسلمت وسام استحقاق عالمي، وكان ترتيبها الثالث بين ألف عالم من جنسيات مختلفة في المسابقة التي تقام سنويًّا بلندن، وقالت عنها لجنة التحكيم في المؤتمر "أم المخترعين التي تعمل في صمت أبو الهول وشموخ الأهرامات".


وعلى الرغم من أن جائزة "جلوبل" لا تمنح إلا للعلماء الذين لهم باع طويل في مجال الاختراعات فإن لجنة التحكيم وجدت أن رصيدها من الاختراعات المسجل بأكاديمية البحث العلمي هو اختراع فائق لأي باع من الاختراعات تقدم به عالم في المسابقة فأطلقوا عليها لقب "أم المخترعين" قائلين بأن هذا العدد من الاختراعات غير مسبوق في مصر أو خارج مصر".


ووسط شعورها بالفخر أثناء تسلم الجائزة في موكب الصحافة والإعلام الذي أحيطت به، توقعت المهندسة ليلى أن ذلك سيكون بداية الانطلاق على أرض الوطن "مصر"، كما تصورت أنها ستحصل على جائزة الدولة التشجيعية عند عودتها مباشرة، ولكنها فوجئت بما عجزت عن استيعابه حتى الآن.. فلم يسمع عن الجائزة أحد، ولم يهتم بوصولها سوى ابنتها التي لم ترَ والدتها وهي تتسلم الجائزة؛ لأن وسائل الإعلام لم تنقل شيئًا عن الحدث وكأن شيئًا لم يحدث.



النشأة والتكوين:

ليلى عبد المنعم من مواليد السيدة زينب 1949، لأسرة اشتهرت بتماسكها، فوالدها رغم عمله كان عليه متابعة أولاده في الدراسة وكان حريصًا على تفوقهم، والأم كان عليها توفير ما يلزم لاحتياجات الأسرة، وكان هذا التماسك هو سرّ نجاحها وأخواتها الخمسة.


وتحكي ليلى قائلة بأن نشاطها الوحيد أثناء الإجازات كان البحث عن كتب الدراسة للعام الدراسي الجديد، والانتهاء من مذاكرتها قبل أن تبدأ السنة الدراسية، وكان هذا سرّ تفوقها، ولا تتصور أنها حصلت على إجازة في يوم من الأيام. فهي تفضل القراءة والهدوء على أي شيء آخر.


وعن بداية علاقتها بالابتكار تقول: "بدأت علاقتي بالابتكار والقدرة على التخيل منذ صغري. وفي أثناء دراستي الإعدادية ابتكرت نظرية هندسية فوجئ والدي بأنها أضيفت للكتب المدرسية في العام التالي باسم المدرس الأول للمادة، فظل يتابع نشاطي وابتكاراتي وحرص بعد حصولي على الثانوية العامة أن يلحقني بدراسة تدعم موهبتي في الابتكار والاختراع، فألحقني بأحد معاهد التكنولوجيا في حلوان، وكان القائمون على التدريس فيه مدرسين ألمان، في إطار منحة لمصر من ألمانيا".


وتكمل قائلة: "كان التحاقي للدارسة بالمعهد بعد سحب أوراقي من كلية الطب البيطري؛ لتشهد دراستي بالمعهد تفوقًا علميًّا كبيرًا، الأمر الذي جعل مدرسي المعهد يطلبون من والدي الموافقة على سفري إلى ألمانيا لاستكمال دراستي هناك، ولكن والدي رفض العرض".


بعد سنوات تكرر عرض السفر من خلال عملها بإحدى الشركات الأجنبية بالسعودية؛ ليكون الرفض هذه المرة من زوجها، وهكذا ظلت موهبتها في إطار الهواية.


وقد تنبهت إلى حقيقة قدراتها أثناء دراستها بجامعة القاهرة للحصول على دبلومة في الهندسة الميكانيكية والهيدروليكية -وذلك من أجل ترك بصمتها في عملها كمهندسة أولى ورئيسة قسم التصميم والتنفيذ بمرفق مياه القاهرة- حيث قدمت فكرة مغسلة أوتوماتيكية بحوضين ذات دورة هيدروليكية للمياه تصلح للفنادق وتوفر 50% في الكهرباء وفي المساحيق؛ لتقدمها إلى أكاديمية البحث العلمي لنيل براءة اختراع .


طريق الابتكارات :

ومن أهم الاختراعات التي توصلت إليها وأهّلتها للحصول على وسام الاستحقاق العالمي "بحيرة صناعية" بها ركائز لإطلاق المركبات الفضائية للقضاء على التلوث البيئي والاستفادة من الطاقة الناتجة من خلال تحلل العادم الخارج من المركبة في ماء البحيرة، فيكون الأكسجين بدلاً من ثاني أكسيد الكربون، ويترسب بقية العادم في ماء البحيرة .


أما فكرة "الإنسان الآلي" المخصص للبحث عن المتفجرات كان السبيل لحصولها على وسام وزارة الداخلية باعتباره أفضل اختراع مضاد للألغام، وهو عبارة عن إنسان آلي في حجم الحشرة مصمم للبحث عن المفرقعات بـ"الريموت كنترول" .


وابتكرت "ليلى" مصعدًا لكابينتين رأسيتين. وفكرته تتلخص في أنه يتم تعويض الثقل بكابينة ثانية تحقق التعادل مع الكابينة الأولى، وبالتالي يتضاعف عدد الأفراد الذين يقلهم المصعد، كذلك ابتكرت معدّة لجمع القمامة بطريقة صحيحة، وكمامة لمنع الشخير وهي عبارة عن أسطوانة أكسجين صغيرة ملحق بها كمامة توضع على فم الشخص عندما يبدأ في عملية الشخير، وذلك لمدة دقائق حيث تنظم عملية التنفس لديه فيتوقف بالتالي عن الشخير، كما ابتكرت جهازًا لعلاج الصداع النصفي، ومغسلة ومكنسة بالريموت كنترول وبالكمبيوتر، وجهازًا ضد طفح البالوعات، وجوانتي (قفازًا) عازلاً للكهرباء .


كذلك اخترعت إطارًا للعجلات من النوع الصلب المدعم الممتص للصدمات، بحيث تكون الإطارات من عمر الآلة لا تتغير، وذلك مثل التروس التي تسير عليها الدبابات فهي لا تتغير. كما ابتكرت سيارة مضادة للانفجار بمكونات تحمي من داخلها من أي لغم أو انفجار.


مع احد اختراعاتها


اختراع وآية قرآنية :

وقد ابتكرت "ليلى" خرسانة ضد الزلازل والصواريخ اقتبسته من آية قرآنية في سورة الكهف تقول عنها: "جاءتني فكرة الاختراع عندما علمت أن مجموعة من العلماء الأمريكيين يجرون محاولات تصميم مبان تتحمل الهجمات الإرهابية، خاصة بعد الهجوم الذي تعرضت له الولايات المتحدة في سبتمبر 2001، كما شاهدت في الوقت نفسه برنامجًا تليفزيونيًّا علميًّا تحدث فيه مقدمه عن قيام اليابان بتشييد حائط يقاوم الزلازل بقوة 6.4 ريختر بسمك حوالي متر فأكثر .


ومن ثَم لمست الحاجة لهذا الاختراع فبدأت في البحث على الفور بعد تذكري للآية القرآنية " آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا" وبحثت في كتب التفسير، وبدأت أتعرف على مكونات هذا الحائط الذي يصمد لأعتى الزلازل ولا تؤثر فيه الأسلحة الثقيلة أو الصواريخ، وهو عبارة عن خليط منصهر من الحديد والنحاس والبوتاس أي (الزفت)، حيث يتم بهذا الخليط بناء الحوائط أو القواعد الخرسانية أو عزل الأعمدة من خلال تبطينها، وكذلك المعرضة للرشح مثل المطابخ والحمامات!! وهذا الاختراع من الأسباب الرئيسية لحصولها على وسام الاستحقاق .


وتضيف المهندسة ليلى قائلة: كل تلك الاختراعات تأتيها من خلال التفكير في الأشياء المحيطة بها، ومتابعتها للبرامج العلمية، وقراءة الموسوعات العلمية، ويكون هدفها هو تسهيل تطبيق الأشياء التي تساعدنا في قضاء حاجاتنا اليومية. ومن هنا نجد الارتباط الشديد بين اختراعاتها والواقع الذي نعيش فيه ويحيط بنا .


100 اختراع بدون براءة :


ورغم قيامها بتسجيل الـ(101) اختراع في أكاديمية البحث العلمي منذ سنوات عدة، لكنها لم تحصل على براءة اختراع واحدة حتى الآن. والمعروف أن البحث الواحد يحتاج إلى أربع سنوات للحصول على براءة اختراع من متابعة تتطلب مجهودًا شاقًّا، ولكن دون جدوى .


وهذا ما جعلها لا تلجأ للأكاديمية على الإطلاق فيما بعد، فهي ترى أن الروتين والميزانية المحدودة عوائق تحول دون ظهور الاختراعات الجديدة إلى النور، رغم أنه من المفترض تشكيل لجنة من أساتذة الجامعات تقوم ببلورة الفكرة؛ لتصبح اختراعًا أو ابتكارًا علميًّا قابلاً للتنفيذ أو محاولة تحديثها وليس رفضها .


وقد حصلت "ليلى عبد المنعم" على وسام الاستحقاق، وبعد حصولها على وسام الاستحقاق تسابقت الشركات الإنجليزية والألمانية في التعاقد معها لتنفيذ مخترعاتها في الوقت الذي لم تتعاقد فيه معها أي جهة مصرية. فتعاقدت معها شركة إنجليزية على (22) اختراعًا نُفِّذ منها (17) اختراعًا موجودين في الأسواق .


أما الآن فهي تعمل مستشارة لشركة كندية بفرعها في القاهرة، ونتيجة لتعاونها مع الشركة قامت باختراع جهاز إنذار بسيط يحمي آبار البترول من الاشتعال، وهو عبارة عن أسطوانة قطرها أكبر من عمود حفار البترول بداخلها أسطوانة مملوءة بغاز الهيليوم المضغوط ومتصل بها مكبس يسقط بالضغط الهيدروليكي عند استشعار الإنذار بدخان حريق البئر، حيث يفتح أوتوماتيكيًّا ويخرج غاز الهيليوم، وبالتالي يبطل الاشتعال في الحال .


طريقك للاختراع :

"طريقك للاختراع" أحد كتب أم المخترعين الذي تخاطب فيه أي شخص يريد أن يخوض في مجال الاختراعات ولديه الموهبة، وهو الكتاب الذي تعاقد القائمون على مؤتمر جلوبل لترجمته. وقد حقّق هذا الكتاب نسبة عالية من التوزيع على مدى سبع سنوات، حيث طبع للمرة الخامسة .

أما الكتاب الثاني لأم المخترعين فهو يحمل عنوان "بيئة خالية من التلوث" تتحدث فيه عن التلوث بكل أشكاله حتى التلوث السمعي وطرق الحماية منه .

وقد شجّعت "ليلى" الصغار والشباب على الاختراع من خلال رئاستها نادي المخترع الصغير "أندية العلوم الآن" لأكثر من ثلاثة عشر عامًا. ونفذت الكثير من اختراعاتهم .

وهي ما زالت تنادي بضرورة الاهتمام بالصغار واكتشاف موهبتهم في الاختراع منذ الصغر، وتُعَدّ تجربتها مع ابنتها "إنجي" دليلاً على ذلك، فقد سجلت وهي طفلة (13) اختراعًا وحصلت على ثلاث ميداليات ذهبية .


حوار مع المهنسه ليلى عبد المنعم :


سألنا المهندسة ليلى عبد المنعم: هل للبيئة العلمية دخل في وجود موهبة الاختراع والابتكار عند الأطفال؟

قالت المهندسة ليلى: لقد قمت بتأليف كتاب بعنوان "طريق الاختراع" عن تجربتي في رئاسة نادي المخترع الصغير وقراءاتي حول هذا الموضوع؛ ووجدت أن البيئة العلمية لها دور كبير في زرع بذرة الابتكار والاختراع عند الطفل الذكي، ولهذا بدأت مع إنجي منذ كان عمرها 9 سنوات بأن أجعلها تقرأ في الموسوعة العلمية، وعندما أصبح عمرها 12 عامًا بدأت تفكر في الدخول إلى هذا المجال وتشاركني أثناء تجاربي، وبدأت التفكير في كيفية أن تصل بفكرة من أفكارها إلى النهاية، وكانت تستشير والدها أيضا، صحيح أن أي اختراع هو شرارة أو فكرة في البداية لكنه يحتاج إلى مساعدة من الآخرين .


لكن هل التفوق الدراسي دليل على ذكاء الطفل وإمكانية أن يصبح مخترعًا أو مبتكرًا ؟

تجيب المهندسة ليلى: لا بالطبع فكم من مخترعين ومبتكرين ومكتشفين أمثال إديسون ونيوتن وآينشتين ممن أضافوا للبشرية الكثير كانوا من غير المتفوقين دراسيًا، ومهمة كل أم أن تراقب طفلها إذا كان لديه هواية الفك والتركيب لأي شيء أو للعبة، وعليها أن تبدأ في التنبيه على أهمية أن تجعله يقرأ في الموسوعات العلمية التي تشرح للطفل كل شيء عن عالم الاختراعات وتخبره عن الحالة النفسية التي يتعرض لها المخترع أثناء شرارة الاختراع، فهناك فرق بين الموهبة الفنية كالغناء والتقليد والرسم والتفكير العلمي أو الخيال العلمي الذي يجب أن ينمى في الطفل وإلا سوف يختفي، ولهذا فالفكرة إذا قبلها المحيطون بك فهي خيال علمي، وإذا لم يتقبلها المحيطون بك فهي مجرد خيال وهمي لا يصلح للتطبيق .


وما الدور الذي يقوم به نادي المخترع الصغير بالنسبة للطفل ؟

النادي كان يقوم بتنمية قدرات الأطفال الذين لديهم استعداد للابتكار عن طريق محاضرات من أساتذة الجامعات في التكنولوجيا والكهرباء والفيزياء وغيرها، ونساعد الأطفال الذين لديهم فكرة على تحويلها إلى نقاط محددة؛ لنصل معًا إلى شكل الاختراع ثم نبدأ في عمل "الماكيت" أو النموذج الأولى للاختراع ثم الأوراق المطلوبة ليسجل الاختراع بأكاديمية البحث العلمي، والكثير من الأطفال استطاعوا بالفعل تسجيل براءات اختراعاتهم بالأكاديمية، وكان هناك أكثر من 100 اختراع توصل إليها الأطفال، تم عرضها خلال احتفالات الطفولة بالتعاون مع المركز القومي لثقافة الطفل وحصل بعضهم على جوائز مالية وتقديرية .

المواهب إذن لا تورث لكنها تحتاج لمن يرعاها…

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&





بدأت المشوار بفك اللعب :

تقول م/ ليلى عبد المنعم:"نشأت في ظل أسره بسيطة متحابة و كان هم والدي الأكبر أن يحسن تربية و تعليم أبنائه، و كنت منذ صغرى أعشق اللعب ذات المحرك الصغير، و الذي كنت أحاول فكه و تركيبه عدة مرات ، وهو ما دفعني لتفضيل الدراسة بكلية الهندسة عن غيرها من الكليات، و بالتحديد قسم الميكانيكا" .


و عن قصة أول اختراع لها تقول: كنت أغسل الملابس في الغسالة العادية و فرغ خزان المياه و طردت الغسالة باقي الماء المستخدم في الشطف و وجدت أن الماء نظيف ففكرت لماذا لا نعيد استخدام هذا الماء مرة أخرى فصممت الغسالة ذات الحوضين و التي تطرد ماء الشطف ليعاد استخدامه مره أخرى مما يوفر استهلاك المياه بشكل كبير ، و سجلت الفكرة في أكاديمية البحث العلمي و كان معي والدي و سعد بى و تنبأ بأن أقدم المزيد .


و هكذا توالت ابتكارات (أم المخترعين) و التي استوحتها من مواقف الحياة اليومية و تقول:" تتولد أفكار الاختراعات من خلال ملاحظتي لمواقف الحياة اليومية البسيطة ، إذا كان بها أي مشكله أو خلل أو طاقه مهدره فأقرر أن أقدم اختراع لحلها، فمثلا ذات مره كنت أشوى سمك و فكرت أنني عندما أقلبه على الجهة الأخرى فإنه بهذه الطريقة يفقد الحرارة الكامنة بداخله Heat transfer) ) و التي من الممكن استغلالها من خلال حفظ هذه الحرارة لزيادة النضج و بالفعل صممت شكل الشواية ذات الغطاء.



و تضيف قائله:" أتذكر أيضا أنني كنت أسبح لله و جاءت إلى ذهني فكرة السبحة ذات العداد الإلكتروني و لدى نموذج منفذ منها ، و فكرت فيها لأني وجدت أن الشخص قد ينشغل عن التسبيح و ذكر الله بالعد و لأني مهندسه فكرت أن يكون للسبحة عداد يتولى مهمة العد حتى لا ننشغل عن ذكر الله " .


من إحباط ل إحباط يا قلبي لا تحزن :

و رغم ابتكاراتها التي تفتخر بها إلا أنها لا تستطيع أن تتجاهل حالة الإحباط التي تعيشها بعد تنفيذ اختراع (فرن للقضاء على الجمرة الخبيثة)، و لكن بأيادي صينيه بنفس المواصفات التي وضعتها حيث لم يدخل أي تغيير أو تعديل علي تصميمها، وفى الوقت نفسه نسبته الصين لعلماء صينيين .


و لأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين اتعظت المهندسة ليلي مما حدث لها مع ابتكار الجمرة الخبيثة و رفضت نشر فكرة ابتكارها عن (جهاز حماية المعلومات السرية علي شبكة الإنترنت) في أي مجلات أجنبيه حتى لا تتعرض أفكارها للسرقة مرة أخري فعرضت الفكرة علي مجلس الوزراء و مازالت في انتظار الرد حتى الآن، كما و قدمت فكرة فرن مقسم متعدد الاستخدامات للمصانع الحربية و الذي تقوم فكرته علي الإستفاده من كامل حرارة الفرن من خلال تقسيمه ليكون علي سبيل المثال جزء لشوي الشاورما و جزء لتحميص الخبز و آخر لإنضاج الطعام الذي يحتاج لدرجة حرارة مرتفعه ، وعندما فكرت المصانع الحربية في تنفيذه كانت ألمانيا قد صنعته و صدرته لمصر .



الأمر المدهش أن المهندسة ليلي عبد المنعم لم تحصل حتى الآن علي براءة اختراع واحده و لكنها تحرص علي تسجيل أفكارها باسمها حتى تحميها من السرقة، و لكن هذا التسجيل لم يمنع من سرقة أفكارها،و تقول:" كثيرا ما تعرضت للسرقة،و لجأت للقضاء ذات مره للحصول على حقي بعد علمي بأن شركه سويسريه ابتكرت كرسي هزاز بموتور للاسترخاء و هي فكرتي التي تقدمت بها ل أكاديمية البحث العلمي و بعد عام فؤجئت بها مطروحة في الأسواق، و بعد معركة قضائية طويلة انتهت بخسارتي،لأن الشركة أضافت الموسيقى للكرسي و هي عامل مهم من عوامل الاسترخاء و بالتالي فهو اختراع مختلف تماما و من يومها قررت ألا أهتم بأي محاولات للسرقة" .

&&&&&&&

مصادر البوست :

* موقع اسلام اون لاين
* موقع ولاد البلد

****************

تعليق : اتمنى ان يكون هذا البوست افادكم و لو بمعلومه جديده و حتى و لو كانت بسيطه ، و يعد هذا البوست احد امثله البوستات العلميه ، و احد انواعها و التي تعتمد على التعريف بشخصيه علميه كبيره ، حتى تكون قدوة لنا و لغيرنا و لذلك حتى يكون هناك توازن في الامر ، بدلاً من ان كل الشخصيات التي نتخذها قدوة هم فقط من الفنانين و لاعيبه الكره ، نأمل في ان يكون لدينا امثله كثيره من الشخصيات العلميه نذكرها امام اطفالنا حتى تكون قدوة لهم يتمون ان يكونوا مثلها............ و إلى اللقاء في بوست قادم و الله المستعان .

الجمعة، 17 يوليو، 2009

مروة الشربيني .. حقائق .. ممكن نتغير ؟؟



وا معتصماه




* اللي حصل ده شنيع ؟؟؟



- اه شنيع


* اللي حصل ده ، تطرف و فيه كل انواع الوحشه ؟



- اه تطرف و فيه كل انواع الوحشيه



* اللي حصل ده ممكن يكون علشان هى محجبه و علشان هى مسلمه ؟



- اه ممكن يكون علشان كده



* اللي حصل ده و تبعاته كان ممكن يكون بالشكل ده لو الست دي يهوديه مثلاً ؟؟


- غالباً و ربما مؤكداً لأ



* امال اللي حصل ده سببه ايه ؟ تطرف ؟ جهل ؟ كره للإسلام ؟



- عفواً هنا نختلف و لابد من تحديد الاسباب و دراسه و تعلم و فهم الامور بتأني ، ما حدث و هو بالنسبه لي عباره عن قضيه لابد فيها من تحقيق و معرفه ملابستها جيداً حتى لا نخطأ في احكامنا على الناس ، و لكن إن كانت القضيه كما سمعنا و كما علمنا من الإعلام فلابد ان نعرف لماذا ؟ هل حقاً كرهاً للإسلام ؟ اما كرهاً للمسلمين ؟ و هل هناك فرق ؟؟ ...



نعم الفرق كبير و كبيراً جداً ، لأن الاسلام هو ارق و اسمى الاديان و هو ثابت على مبادئه و افكاره و هى واضحه و معروفه ، و من يعرفها من الصعب بل من المستحيل ان يكرهه ، و لكن - و يجب هنا ان نكون صادقين مع انفسنا - من يعرف المسلمين الان و خاصةً العرب منهم حقاً يكرهمم و بالطبع يكره دينهم الذي لا يعرفه و لكنه يعرف اتباعه و الناس الذين من المفترض انهم يمشون على نهجه ، فربما يكون هذا الشخص او غيره لا يعرفون عن المسلمين إلا من الإعلام و نحن نقول ان الاعلام يزيف كثير من الحقائق و انه موجّه من اليهود و كله مليئ بالكراهيه للإسلام و المسلمين و لكن ما لا نعرفه - او ربما ما لا نريد معرفته - ان هناك الكتير من العرب المسلمين في اوروبا و يالا الاسف انهم كل يوم يؤكدون ما يقال عنهم في الاعلام و الافلام بصوره او بأخرى ، بعامل لا يتقن عمله ، او ربما رجل يريد ان يعيش كما تربى على طريقه ( الفهلوه ) و اخرون يردون الخير فقط للمسلمين و ويلٌ لغير المسلم لانه ببساطه كافر ، فتجد انه لا يخدم و لا ينفع إلا من هو مسلم فقط ، و من هنا يبدأ الاوروبين نفسهم في تصديق ما يبثه الاعلام لانه جاء بتأكيد العرب انفسهم و لعل من يزور منهم الدول العربيه يرجع و يبصم بالعشره و ربما بالعشرين تصديقاً لما يقال على العرب ....



و بدلاً من ان يكون الكلام عاماً و شاملاً تعالوا نجعل في كلامنا شيئاً من التحديد ، و نبحث بعض الصفات الملاقصه للشخصيه العربيه و ربما المميزه له في هذا العصر :




الانسان العربي يعشق شئ يسمى الغوغائيه و الكسل و " الفهلوه" و التي معناها يتحدد في كيفيه الحصول على اعلى مكسب من اقل جهد او عمل و باي طريقه ، كل هذه الصفات هى المكون الاساسي للشخصيه العربيه ( دون تعميم ) ، و هى في وجهة نظري الاساس الذي يفسر بعد ذلك النتائج الناتجه من تفاعل هذه الصفات مع بعضها البعض و مع الظروف المحيطه ، فتخرج لنا كل البلاوي التي تراها كل يوم ، فمن ضمنها مثلاً اننا كعرب نجيد شئ يسمى " الكلام الفاضي " نموت في حاجه اسمها رغي و انفعالات لا تثمن و لا تغني من جوع ، و الامم لا تتقدم بالكلام ، الامم تعترف بالافعال و الكلام مجرد ترجمه لهذه الافعال ...




وقعت حادثه الاستاذه مروة الشربيني يرحمها الله بإذنه و نحتسبها شهيده عند الله و لا نذكيها عليه ، و لكن ماذا حدث عند العرب ؟؟




الحمد لله انتفضت كل وسائل الاعلام و اصحاب المدونات و البشر العاديين في الشارع منددين شاجبين و ربما شاتمين و تعالات الصرخات هنا و هناك ، و سيمر اليوم تلو الاخر و يمضي الوقت و مع اقرب ماتش كره مهم تتناسى الحادثه و ننتظر حادثه اخرى غيرها حتى نصرخ و نلطم و نفعل ما يحدث كالعاده ....




و هل تريد ان نبقى طوال حياتنا في حزن على هذه الحادثه ؟




لأ ذلك ليس معقول ، و لكن أليس من الغريب ان تحدث هذه الحادثه و حوادث كثيره من سب النبي و رسمه و اهانات كثيره و متعدده للمسلمين و ما يحدث في الاقصى و ليس هذا مجال للتذكير بالاهانات ، و لكننا لا نختلف على انها كثيره و متعدده ، و العجيب انها متكرره لسنين طويله ، و نحن في اعقاب كل حادثه نبكي و نلطم و نشتم و بعد فتره تحدث حادثه اخرى و نكرر نفس الانفعال !!!! مفيش مره طيب حنقف كده و نقول و بعدين ؟ و بعد كده ؟ بعد ما بنعمل كل ده و نسب و نشتم و نلعن و نقاطع و نخسرهم و برده الموضوع زي ما هو و ربما الامر في ازدياد !! ........... اتعلمون لماذا ؟




لان هذا الامر الايسر من وجهة نظرنا الان ، الايسر و الاسهل ان نصرخ لفتره وجيزه من الوقت و ننام بعد ذلك و هكذا و هو ده اللي عندنا من الاخر ، لكن ان نقف و نقرر ان نتعب و نجتهد و ننهض بهذه الامه و ان لا تغمض اعيننا حتى نشعر اننا انجزنا شئ في يومنا ، ان نتخلى عن التكاسل و القاء المسؤليه عنا بإلصاق كل ما نحن فيه من الاول إلى الاخر بالحكام العرب و النظم العربيه ، هذا اكبر تخلف او بمعنى اصح اكبر كسل و تراخي و غوغائيه .




و لن ابتعد كثيراً حين ادلل على كلامي و معذره إن كان كلامي قاسي او ربما جارح و لكن حقاً انا لا اقصد احداً بعينه و لكن هذه سماتنا كلنا الان ( و انا واحد منكم ) ، البوست السابق " حقائق .. " اشاد به الكثير و كانت عدد الزيارات فوق المتوقع ، هذا شئ جيد و ربما اخذ البعض على عاتقه محاولة نشره بأي طريقه ، و لكن و رغم اني وضعت سؤال او تمنى في اخر البوست ، ان يتعاهد احداً امامنا و اما نفسه ان يقدم شيئاً ولو صغير للامه العربيه و الاسلاميه تنفعها و تنفعنا جميعاً ، إلا اني لم اجد سوى المدح و الثناء و الاكثر كان العاده المعتاده لدينا و هى القاء اللوم على الاخرين و الحكام و الحزن على الحال و الحسره على ما نحن فيه ...




و ما الفائده من كل هذه ، ايضاً نحن لم نستفاد شئ و سيمر البوست كغيره و ننتظر غيره حتى نحزن ثانياً و نتحسر على الحال و نتمنى بعض الامنيات و نرجع ننام تاني ، و بعدييييييييييييييييين ؟




كان ذلك السؤال يصرخ بداخلي فترات طويله في حياتي و ربما قبل ان اكتب حرفاً في هذه المدونه ، و من وقتها اصبحت احاول ان اركز على كل فعل افعله ، ما هى الاستفاده التي عادت علي و على الاخرين ؟ على هذا قررت ان اقترح اقتراح لا اعرف مدى صلاحيته و مدى الاستجابه له ، و لكن سأقترحه و ربما يكون بادره او خطوات و إن كانت صغيره و صغيره جداً نحو اعمال تنفع الامه و المجتمع و البشريه كلها حتى ....



# الاقتراح #



بعد بوست حقائق و ردود الافعال الرائعه عليه و معرفه اهميه العلم في تقدم البشر ، اتمنى ان يخصص كل شخص صاحب مدونه بوست واحد و لو كل شهر ( او كل اربع بوستات مثلاً إن كانت فتره وضع البوستات متباعده ) يخصص بوست علمي



يتكلم فيه عن شئ علمي ، معلومه هو يعرفها يريد ان ينشرها ، او تعريف بشخصيه علميه معينه من علماء عرب او غير عرب ، مسلمين او غير مسلمين ، نشر مقال علمي او فلسفي او شرح لنقطه معينه ، و ليس العلم كله فزياء و كيمياء حتى تكون كل المقالات عباره عن معادلات او حصص من التعليم المدرسي ، و اليكم في مقالات و كتب الدكتور مصطفى محمود مثال ،



فقط نريدك ان تنفعنا و تنفع كل من يدخل مدونتك بمعلومه مفيده ربما تنفعه في حياته ، ربما تجيب عن تساؤلات تدور في ذهنه ، و متقولش " طيب واحد زيي مثلاً لاموأخذه ما يعرفش في العلم الكتير و لا القليل ، انا كنت راجل ادبي ( على اساس ان بتاع ادبي ده المفروض انه يكون انسان حمار مثلاً ؟؟! ) " لأ اقرأ و لو مقال واحد عندك الشهر كله اقرأ اي حاجه مفيده ، حتى لو مبدئياً افتح النت و ابحث عن شخصيه معينه و دور على معلومات عنها و اكتبها عندك في المدونه ، ابحث في ويكيبيديا ابحث في كل ما تعرفه و حاول ان تتاكد من المعلومات ، و ليس بالضروروه ان كل ما تكتبه لابد ان يكون مع دماغك او انت اللي مألفه ، فقط نريدك ان تنفعنا و تنفع نفسك ....




إن بوست واحد كل شهر ، تفيدنا بيه و تستفاد انت كمان و كله في ميزان حسناتك و كل دقيقه بتقعدها على المدونه علشان تطلع حاجه تنفعنا بيها لها ثوابها يوم القيامه و ما اجمل المنفعه ان تكون في الدنيا و الاخره ..



تقدرو تعتبروها حمله نتمنى ان ينضم ليها الجميع .. و لتكون البدايه من هذه اللحظة


" معاً من اجل بوست علمي "




&&&&&&&&&&&&&&




ملحوظه : ربما تكون لهجة البوست و الفاظه لاذعه او قاسيه و لكن لابد و ان يعرف الجميع ان ذلك ليس من باب اني معلم و انتم تلاميذه - ما عاذ الله - لاني لست في هذا المكان ابداً و لكن كل ما في الامر ان هذه هى طريقه انتقادي لنفسي و لافعالي و حين اخاطب نفسي عندما تكون في تخاذل او تكاسل اصبح شديد القسوه عليها ، و يجب ان اوضح ان البوست يخاطبنا نحن ، لا يخطبكم انتم ، اي اني واحد منكم ، مواطن عربي مصري مسلم ، هذه الانتقادات كما توجه اليكم فهى توجة إلي و يبقى السؤال ...... من سيحاول ان يبدأ بالتغيير ؟

السبت، 4 يوليو، 2009

حقائق ...


ابن الهيثم و إيميل برلينر


مقدمة


هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟
لماذا فقد المسلمون هذه المكانة؟
ولماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟
رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة لهذا السؤال منذ عقود، إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم.
راجع الإحصائيات والحقائق الموجودة في موضوعي هذا وستعرف الحقيقة الواضحة



حقائق وأرقام:


تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة.


التوزيع:
· 7 ملايين في أمريكا.
· 5 ملايين في آسيا.
· 2 مليون في أوروبا.
· 100 ألف في أفريقيا.


تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة.


التوزيع:
· 6 ملايين في أمريكا.
· 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط.
· 44 مليون في أوروبا.
· 400 مليون في أفريقيا.
خُمس سكان العالم مسلمون.


لكل هندوسي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.
لكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.
لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم.

ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم



لماذا؟
لنستمر مع الحقائق والإحصائيات..


ألمع أسماء التاريخ الحديث:


أهم الإبتكارات الطبية:


مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.
مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سولك: يهودي.
مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.
مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.
مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.
مطور أبحاث جهاز المناعة إيليا متشنيكوف: يهودي.
صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو سكالي: يهودي.
صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي.
مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي.
صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي.
صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.
مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي

اختراعات غيرت العالم:


مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.
مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.
مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.
مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي.
مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.
مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.
مخترع الميكرفون والجرامافون إيميل برلينر: يهودي.
مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي.


صناع الأسماء والماركات العالمية:

بولو- رالف لورين: يهودي.
ليفايز جينز- ليفي شتراوس: يهودي.
ستاربكس- هوارد شولتز: يهودي.
جوجل- سيرجي برين: يهودي.
ديل- مايكل ديل: يهودي.
أوراكل- لاري إليسون: يهودي.
DKNY- دونا كاران: يهودية.
باسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي.
دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهودي.

ساسة وأصحاب قرار:

هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.
ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي.
ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي.
مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية.
جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي.
كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.
ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: يهودي.
جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا: يهودي.
ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي.
آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي.
بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي.
ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي.
باري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي.
خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي.
هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي.
بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي.
مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي.
برونو كريسكي مستشار نمساوي: يهودي.
روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي.
جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي.
وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي.


إعلاميين مؤثرين:

سي ان ان- وولف بلتزر
: يهودي.
ايه بي سي نيوز-
بربارا وولترز: يهودية.
واشنطن بوست-
يوجين ماير: يهودي.
مجلة تايم-
:هنري جرونوالد يهودي.
واشنطن بوست-
كاثرين جراهام: يهودية.
نيو يورك تايمز-
جوزيف ليليفيد: يهودي.
نيويورك تايمز-
ماكس فرانكل: يهودي.


الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.

حقائق أخرى:


في آخر 105 أعوام:
فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل.
وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل.
المعدل هو جائزة نوبل لكل 77778 (أقل من ثمانين ألف) يهودي.
وجائزة نوبل لكل 500000000 (خمسمئة مليون) مسلم.
لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل. أي أقل من ثلث جائزة.
لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19286 جائزة نوبل.

لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟
وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟
ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟


هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة:



· في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة.
· في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة!
· في الهند هناك 8407 جامعة!
· لا توجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
· هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.

· نسبة التعلم في الدول النصرانية 90%.
· نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%.
· عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة.
· لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%.
· نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول النصرانية 98%.
· نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول الإسلامية 50%.
· نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40%.
· نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%.
· هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم.
· هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي.
· في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون.
· في الدول الإسلامية هناك 50 تقني لكل مليون.
· تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
· تصرف الدولة النصرانية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
· معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن.
· معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن.
· في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن.
· في مصر يتم إصدار 17 كتابا لكل مليون مواطن.
· المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و 0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و 0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب.
· المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة.


الإستنتاجات:


· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على صنع المعرفة.
· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على نشر المعرفة حتى لو كانت مستوردة.
· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية.

الخاتمة:


الحقيقة واضحة ولا تحتاج لأدلة ولا براهين ولا إحصائيات ، لكن بيننا من يناقض نفسه وينكر ماهو أوضح من الشمس ، نعم اليهود وصلوا لما وصلوا إليه لأنهم تبنوا التميز المعرفي وقاموا باعتماده دستورا لأبنائهم ، الأسماء الواردة أعلاه لم تصنع خلال يوم وليلة ، أصحاب هذه الأسماء تم إنشاؤهم بشكل صحيح ، وتعرضوا لكثير من الصعوبات حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه ، لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهبية ، كلنا نعرف قصة إنشتاين وفشله في الرياضيات وأديسون وطرده من المدرسة لأنه (غير قابل للتعلم) وغيرها من القصص ، فلنتوقف عن خداع أنفسنا بأن اليهود يسيطرون على العالم فقط لأنهم يهود ، فقط لأن الغرب يحبهم .

اليهود امتلكوا العالم بعد دراسة وتخطيط ونظرة مستقبلية اقل ما نستطيع وصفه بها بأنها عبقرية ، اليهود حددوا أهدافهم وعلى رأسها التميز المعرفي ، القدرة على خلق المعرفة واكتشافها واختراعها ، ثم التفضل بنشرها للغير والاحتفاظ بحق الأسبقية وشرف إنارة الطريق أمام العالم ، اليهود سادة العالم في الإقتصاد والطب والتقنية والإعلام ، تحدثت في السطر السابق عن "حب" الغرب لليهود ، فهل لاحظنا أن أشهر الكوميديين الغربيين يهود؟ حتى في الإضحاك تميزوا.


فأين نحن من هذا كله؟ من السهل أن تقرأ أسطري هذه وتلقي باللوم على الحكومة أو على أجيال من القادة العرب الإنتهازيين ، وعلى سنين من القهر والاستعمار والاحتلال ، لكن بفعلك هذا تكون قد أضفت قطرة جديدة من محيط من ردود الأفعال الإسلامية السلبية التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم ، دع عنك التذمر والسلبية ولوم الغير وابدأ بنفسك ، هل فكرت في نشر المعرفة يوما؟ هل تعرف شيئا لا يعرفه غيرك؟ لماذا لا تشارك الجميع بما تعرف؟ فهذه خطوة نحو التكامل المعرفي .
ينقسم المسلمون اليوم إلى ثلاثه فئات من ناحيه المعرفه :

· فئة سلبية سائدة تشكل أغلبية ساحقة تقوم بتلقي المعرفة من الغير. ثم حبسها وربما قتلها بحيث لا تتخطى هذه المعرفة يوما ما أدمغتهم.
· فئة ثانية نادرة إيجابية إلى حد ما تقوم بتلقي المعرفة من الخارج ثم تساهم بنشرها للغير.
· فئة ثالثة معدومة تماما حاليا وهي الفئة القادرة على صنع المعرفة ثم نشرها.


ماذا عن أبنائك؟

هل تبني أشخاصا مميزين قادرين على صناعة المعرفة يوما؟
أو على الأقل هل تحرص على أن يكونون من ضمن الفئة الثانية التي تتلقى المعرفة وتنشرها؟
أم أنك ستساهم في الإضافة للفئة الأولى السلبية التي نحن بحاجة فعلا لتقليص نسبتها مع الأيام؟

اجعل هذا هدفك شخصيا وحاول أن تضم إليك كل من هم حولك.
وابدأ الآن بالخطوات التالية:


1- إن لم تكن ضمن الفئة الثانية أو الثالثة فاسعى للإنضمام إلى إحداهما اليوم. تأكد أنك لست عضوا في الفئة الأولى بعد اليوم فأعضاء هذه الفئة ميتين مجتمعيا ولا يضيفون للأمة أي شئ ، انشر ما تعرفه مهما كان ، لا تستصغر المعلومة فهناك من سيتلقفها منك ويبني عليها ولا تتصور ما الذي قد تؤول إليه في النهاية ، والنشر لا يكون بالضرورة في كتاب أو مجلة أو قناة تلفزيونية ، ابدأ ولو بموضوع في الساحة العربية تشرح فيه أي شئ !

2- ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وأخوانك قادرين ومؤهلين للإنضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات ، قم دائما بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله ، حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة فما أرجعنا للخلف إلى الإعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم ، أكثر العباقرة تعلموا في المنزل ، واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك ، الغش ليس شطارة والواسطة ليست شرفا ، بل هم أقصر الطرق للحضيض ، توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم ، واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك ، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم ، واحرص على زرع عقلية المشاركة بالعلم لدى أطفالك ، علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: "جبلت النفوس على حب من أحسن إليها" وكما ينسب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "من علمني حرفا صرت له عبدا".

3- حاول أن تضم كل من تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبدا. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئا لا يعرفه الغير. انصح من هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك من لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسية.

نحن أكبر وأقوى الأمم على سطح الأرض ، كل ما نحتاج إليه هو أن نتعرف على أنفسنا وأن نستكشف طاقاتنا .
نصرنا يكمن في علمنا وإبداعنا ، وتأكد أن الوقت لم يفت بعد لكي نلحق بباقي الأمم ، بل نحن موعودون باللحاق بها.


أعود لطرح نفس السؤال الذي بدأت به موضوعي هذا:

هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟

تحرك... فمجد الأمة يبدأ اليوم.

--
لطفاً وليس أمراً، إن أعجبك محتوى الرسالة أعد إرسالها لمن تعرف


&&&&&&&&&&&


ملحوظة : كانت هذه احدى الرسائل التي ارسلت إلي عبر الايميل ، حقيقه لا اعرف من كتبها و لكن علمت ان من الواجب علي نشرها ، و للعلم هناك على كل اسم من اسماء المشاهير المذكوره بالاعلى لينك في موسوعه ويكيبيديا يجعلك تتعرف اكثر على هذه الشخصيه ، و اتمنى حقيقة ان اسمع من كل من قرأ هذا البوست :

هل نويت ان تبدأ بنفسك من اليوم ؟؟ فنحن في حاجه إليك .